منتديات اهل البيت عليهم السلام _ البوابة للعلم والمعرفة
مجمع البيان في تفسير القرآن » الفاتحة الآية 2 الطبرسي (قدس سره) 0313_1f3cd11726cf1


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة اخي اختي العزيز/ه حياكم الله وبياكم وجعل الجنة مثوانا ومثواكم المنتدى حديث وبحاجه الى المزيد من المبدعين عزيزناعليك التسجيل اولا قبل الدخول
ملاحظة نرحب بالاخوه المخالفين للمناقشه بشكل حضاري وثقافي

منتديات اهل البيت عليهم السلام _ البوابة للعلم والمعرفة
مجمع البيان في تفسير القرآن » الفاتحة الآية 2 الطبرسي (قدس سره) 0313_1f3cd11726cf1


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة اخي اختي العزيز/ه حياكم الله وبياكم وجعل الجنة مثوانا ومثواكم المنتدى حديث وبحاجه الى المزيد من المبدعين عزيزناعليك التسجيل اولا قبل الدخول
ملاحظة نرحب بالاخوه المخالفين للمناقشه بشكل حضاري وثقافي

منتديات اهل البيت عليهم السلام _ البوابة للعلم والمعرفة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات اهل البيت عليهم السلام _ البوابة للعلم والمعرفة

منتدى ( ديني )( اجتماعي ) ( حضاري )( ثقافي )( علمي )( برامج العاب كمبيوتر )( فتاوي عامة )( مرئيات صوتيات )( تفسير احلام ) ( تقارير مصورة)
 
الرئيسيةبوابهأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 مجمع البيان في تفسير القرآن » الفاتحة الآية 2 الطبرسي (قدس سره)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي احمد الوائلي
مدير عام المنتدى
مدير عام المنتدى
علي احمد الوائلي


رقم العضوية : 52
الجنــس : ذكر
المواليد : 01/03/1972
التسجيل : 06/02/2013
العمـــــــــــــــــر : 52
البـــــــــــــــــرج : السمك
الأبـراج الصينية : الفأر
عدد المساهمات : 979
نقـــــــــاط التقيم : 2363
السٌّمعَــــــــــــــة : 0
علم بلدك : العراق
100%
15000
مجمع البيان في تفسير القرآن » الفاتحة الآية 2 الطبرسي (قدس سره) Jb12915568671

مجمع البيان في تفسير القرآن » الفاتحة الآية 2 الطبرسي (قدس سره) Empty
مُساهمةموضوع: مجمع البيان في تفسير القرآن » الفاتحة الآية 2 الطبرسي (قدس سره)   مجمع البيان في تفسير القرآن » الفاتحة الآية 2 الطبرسي (قدس سره) Emptyالثلاثاء يونيو 04, 2013 4:15 am

الآية 2

الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿2﴾

القراءة:

أجمع القراء على ضم الدال من الحمد وكسر اللام من لله وروي في الشواذ بكسر الدال واللام.

وبفتح الدال وكسر اللام.

وبضم الدال واللام.

وأجمعوا على كسر الباء من ﴿رب﴾.

وروي عن زيد بن علي نصب الباء ويحمل على أنه بين جوازه لا إنه قراءة.



اللغة:

الحمد والمدح والشكر متقاربة المعنى والفرق بين الحمد والشكر أن الحمد نقيض الذم كما أن المدح نقيض الهجاء.

والشكر نقيض الكفران.



والحمد قد يكون من غير نعمة والشكر يختص بالنعمة إلا أن الحمد يوضع موضع
الشكر ويقال الحمد لله شكرا فينصب شكرا على المصدر ولو لم يكن الحمد في
معنى الشكر لما نصبه فإذا كان الحمد يقع موقع الشكر فالشكر هو الاعتراف
بالنعمة مع ضرب من التعظيم ويكون بالقلب وهو الأصل ويكون أيضا باللسان
وإنما يجب باللسان لنفي تهمة الجحود والكفران وأما المدح فهو القول المنبىء
عن عظم حال الممدوح مع القصد إليه (وأما الرب) فله معان (منها) السيد
المطاع كقول لبيد :

وأهلكن قدما رب كندة وابنه

ورب معد بين خبت وعرعر

أي سيد كندة (ومنها) المالك نحو قول النبي لرجل أرب غنم أم رب إبل فقال من كل ما آتاني الله فأكثر وأطيب.

(ومنها) الصاحب نحو قول أبي ذؤيب:

قد ناله رب الكلاب بكفه

بيض رهاب ريشهن مقزع

أي صاحب الكلاب (ومنها) المربب (ومنها) المصلح واشتقاقه من التربية يقال
ربيته ورببته بمعنى وفلان يرب صنيعته إذا كان ينممها ولا يطلق هذا الاسم
إلا على الله ويقيد في غيره فيقال رب الدار ورب الضيعة و(العالمون) جمع
عالم والعالم جمع لا واحد له من لفظه كالنفر والجيش وغيرهما واشتقاقه من
العلامة لأنه يدل على صانعه وقيل أنه من العلم لأنه اسم يقع على ما يعلم
وهو في عرف اللغة عبارة عن جماعة من العقلاء لأنهم يقولون جاءني عالم من
الناس ولا يقولون جاءني عالم من البقر وفي المتعارف بين الناس هو عبارة عن
جميع المخلوقات وتدل عليه الآية
﴿قال فرعون وما رب العالمين قال رب السموات والأرض وما بينهما﴾ وقيل أنه
اسم لكل صنف من الأصناف وأهل كل قرن من كل صنف يسمى عالما ولذلك جمع فقيل
عالمون لعالم كل زمان وهذا قول أكثر المفسرين كابن عباس وسعيد بن جبير
وقتادة وغيرهم وقيل العالم نوع ما يعقل وهم الملائكة والجن والإنس وقيل
الجن والإنس لقوله تعالى: ﴿ليكون للعالمين نذيرا﴾ وقيل هم الإنس لقوله
تعالى: ﴿أتأتون الذكران من العالمين﴾.



الإعراب:

﴿الحمد﴾ رفع بالابتداء والابتداء عامل معنوي غير ملفوظ به وهو خلو الاسم عن
العوامل اللفظية ليسند إليه خبر وخبره في الأصل جملة هي فعل مسند إلى ضمير
المبتدأ وتقديره الحمد حق أو استقر لله إلا أنه قد استغنى عن ذكرها لدلالة
قوله ﴿لله﴾ عليها فانتقل الضمير منها إليه حيث سد مسدها وتسمى هذه جملة
ظرفية هذا قول الأخفش وأبي علي الفارسي وأصل اللام للتحقيق والملك ، وأما
من نصب الدال فعلى المصدر تقديره أحمد الحمد لله أو اجعل الحمد لله إلا أن
الرفع بالحمد أقوى وأمدح لأن معناه الحمد وجب لله أو استقر لله وهذا يقتضي
العموم لجميع الخلق وإذا نصب الحمد فكان تقديره أحمد الحمد كان مدحا من
المتكلم فقط فلذلك اختير الرفع ومن كسر الدال واللام أتبع حركة الدال حركة
اللام ومن ضمهما أتبع حركة اللام حركة الدال وهذا أيسر من الأول لأنه اتبع
حركة المبني حركة الإعراب والأول اتبع حركة المعرب حركة البناء واتبع
الثاني الأول وهو الأصل في الاتباع والذي كسر أتبع الأول الثاني وهذا ليس
بأصل وأكثر النحويين ينكرون ذلك لأن حركة الإعراب غير لازمة فلا يجوز
لأجلها الاتباع ولأن الاتباع في الكلمة الواحدة ضعيف نحو الحلم فكيف في
الكلمتين وقال أبو الفتح بن جني في كسر الدال وضم اللام هنا دلالة على شدة
ارتباط المبتدأ بالخبر لأنه اتبع فيهما ما في أحد الجزءين ما في الجزء
الآخر وجعل بمنزلة الكلمة الواحدة نحو قولك أخوك وأبوك وأصل هذه اللام
الفتح لأن الحرف الواحد لا حظ له في الإعراب ولكنه يقع مبتدأ في الكلام ولا
يبتدأ بساكن فاختير له الفتح لأنه أخف الحركات تقول رأيت زيدا وعمرا قالوا
ومن عمرا - مفتوحة - وكذلك الفاء من فعمرا إلا أنهم كسروها لأنهم أرادوا
أن يفرقوا بين لام الملك ولام التوكيد إذا قلت أن المال لهذا أي في ملكه
وأن المال لهذا أي هوهو وإذا أدخلوا هذه اللام على مضمر ردوها إلى أصلها
وهو الفتح قالوا لك وله لأن اللبس قد ارتفع وذلك لأن ضمير الجر مخالف لضمير
الرفع إذا قلت أن هذا لك وأن هذا لأنت إلا أنهم كسروها مع ضمير المتكلم
نحولي لأن هذه الياء لا يكون ما قبلها إلا مكسورا نحو غلامي وفرسي وهذا كله
قول سيبويه وجميع النحويين المحققين وليس من الحروف المبتدأ بها مما هو
على حرف واحد حرف مكسور إلا الباء وحدها وقد مضى القول فيه وأما لام الجزم
في ليفعل فإنما كسرت ليفرق بينها وبين لام التوكيد نحو ليفعل فاعلم و﴿رب
العالمين﴾ مجرور على الصفة والعامل في الصفة عند أبي الحسن الأخفش كونه صفة
فذلك الذي يرفعه وينصبه ويجره وهو عامل معنوي كما أن المبتدأ إنما رفعه
الابتداء وهو معنى عمل فيه واستدل على أن الصفة لا يعمل فيه ما يعمل في
الموصوف بأنك تجد في الصفات ما يخالف الموصوف في إعرابه نحو أيا زيد العاقل
لأن المنادى مبني والعاقل الذي هو صفته معرب ودليل ثان وهو أن في هذه
التوابع ما يعرب بإعراب ما يتبعه ولا يصح أن يعمل فيه ما يعمل في موصوفة
وذلك نحو أجمع وجمع وجمعاء ولما صح وجوب هذا فيها دل على أن الذي يعمل في
الموصوف غير عامل في الصفة لاجتماعهما في أنهما تابعان وقال غيره من
النحويين العامل في الموصوف هو العامل في الصفة ومن نصب ﴿رب العالمين﴾
فإنما ينصبه على المدح والثناء كأنه لما قال ﴿الحمد لله﴾ استدل بهذا اللفظ
على أنه ذاكر لله فكأنه قال اذكر رب العالمين فعلى هذا لو قرىء في غير القرآن رب العالمين مرفوعا على المدح أيضا لكان جائزا على معنى هو رب العالمين قال الشاعر:

لا يبعدن قومي الذين هم

سم العداة وآفة الجزر

النازلين بكل معترك

والطيبون معاقد الأزر

وقد روي النازلون والنازلين والطيبون والطيبين والوجه في ذلك ما ذكرناه و﴿
العالمين ﴾ مجرور بالإضافة والياء فيه علامة الجر وحرف الإعراب وعلامة
الجمع والنون هنا عوض عن الحركة في الواحد وإنما فتحت فرقا بينها وبين نون
التثنية تقول هذا عالمان فتكسر نون الاثنين لالتقاء الساكنين وقيل إنما
فتحت نون الجمع وحقها الكسر لثقل الكسرة بعد الواو كما فتحت الفاء من سوف
والنون من أين ولم تكسر لثقل الكسرة بعد الواو والياء.



المعنى:

معنى الآية
أن الأوصاف الجميلة والثناء الحسن كلها لله الذي تحق له العبادة لكونه
قادرا على أصول النعم وفاعلا لها ولكونه منشئا للخلق ومربيا لهم ومصلحا
لشأنهم، وفي الآية دلالة على وجوب الشكر لله على نعمه وفيها تعليم للعباد كيف يحمدونه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مجمع البيان في تفسير القرآن » الفاتحة الآية 2 الطبرسي (قدس سره)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» مجمع البيان في تفسير القرآن » الفاتحة الآية 3 الطبرسي (قدس سره)
» مجمع البيان في تفسير القرآن » الفاتحة الآية 5 الطبرسي (قدس سره)
» مجمع البيان في تفسير القرآن » الفاتحة الآية 6 الطبرسي (قدس سره)
» مجمع البيان في تفسير القرآن » الفاتحة الآية 7 الطبرسي (قدس سره)
» مجمع البيان في تفسير القرآن » الفاتحة الاية 1 الطبرسي (قدس سره)

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اهل البيت عليهم السلام _ البوابة للعلم والمعرفة :: ~ إنما يريد الله ليُذهب عنكم الرجس أهل البيت"~ الاسلامية :: منتدى القرأن الكريم وتفسيرة-
انتقل الى: